ليلة القدر والاعتكاف في العشر الأواخر
مقدمة الدرس
ختم الله رمضان بأشرف لياليه وأعظمها، ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر. وقد كان النبي ﷺ يشمّر في العشر الأواخر ما لا يشمّر في غيرها، ويعتكف فيها التماساً لهذه الليلة المباركة.
النظم الشعري
شرح الأبيات
أولاً: ليلة القدر
فضلها: قال تعالى: ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ أي العبادة فيها تعدل أكثر من ثلاثة وثمانين عاماً من العبادة.
وقتها: في العشر الأواخر من رمضان. وأرجى لياليها ليلة السابع والعشرين عند المالكية وجمهور العلماء، وإن كانت تنتقل بين ليالي العشر.
دعاؤها: قالت عائشة رضي الله عنها: يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: "قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني"
علاماتها:
ليلة مضيئة هادئة معتدلة
تطلع الشمس في صبيحتها بيضاء لا شعاع لها
ثانياً: الاعتكاف
تعريفه: اللبث في المسجد بنية التعبد.
حكمه: سنة مؤكدة، وأفضله في العشر الأواخر من رمضان اقتداءً بالنبي ﷺ.
شروط الاعتكاف عند المالكية:
١ - المسجد: لا يصح الاعتكاف إلا في المسجد، والأفضل أن يكون جامعاً.
٢ - النية: ركن لا بد منه.
٣ - الصيام: اشترط المالكية الصيام لصحة الاعتكاف، خلافاً للجمهور الذين لم يشترطوه.
مُبطلات الاعتكاف:
الخروج من المسجد لغير ضرورة
الجماع ولو ليلاً
الحيض والنفاس
الردة والجنون
ما يُباح للمعتكف:
الخروج لقضاء الحاجة
الأكل والشرب في المسجد
النوم فيه
العلم والذكر والقراءة
محتوى إضافي
قال في الرسالة: "والاعتكاف سنة وهو اللبث في المسجد بنية، ويُشترط له الصوم عند مالك"
دروس وعبر:
ليلة القدر دليل على فضل هذه الأمة، إذ لم تُعطَ أمة قبلها مثل هذه الليلة
الاعتكاف مدرسة روحية لتزكية النفس وتجديد الإيمان
في انقطاع المعتكف عن الدنيا درس في أن القلب إذا تفرغ لله ملأه بالنور
يمكنك مراسلة الإدارة أو إرسال مقترح حول المحتوى.