تعريف الزكاة وشروط وجوبها
مقدمة الدرس
الزكاة الركن الثالث من أركان الإسلام، قرنها الله بالصلاة في أكثر من ثمانين موضعاً في القرآن الكريم، مما يدل على عظيم شأنها وارتباطها الوثيق بالإيمان. قال تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾. وقد ضبط المالكية شروط وجوبها ضبطاً دقيقاً.
النظم الشعري
شرح الأبيات
تعريف الزكاة:
لغةً: النماء والطهارة والبركة.
شرعاً: حق واجب في مال مخصوص لطائفة مخصوصة في وقت مخصوص.
شروط وجوب الزكاة عند المالكية:
١ - الإسلام: لا زكاة على كافر، وإن كان يُعاقب على تركها في الآخرة.
٢ - الحرية: كانت الزكاة لا تجب على العبد في الفقه الكلاسيكي لأنه لا يملك.
٣ - النصاب: بلوغ المال الحد المقرر شرعاً لكل نوع من أنواع المال.
٤ - الملك التام: أن يكون المال مملوكاً ملكاً تاماً مستقراً، فلا زكاة في المال المغصوب أو الضائع.
٥ - حولان الحول: مرور سنة قمرية كاملة على النصاب، وهذا في الأثمان والماشية. أما الزروع والثمار فزكاتها عند الحصاد لا بالحول.
٦ - النماء: أن يكون المال نامياً أو قابلاً للنماء كالأثمان وعروض التجارة والماشية.
أثر الدين على الزكاة:
في الأثمان والعروض: الدين يُسقط الزكاة أو يُنقصها، فمن كان عليه دين يُنقص النصاب سقطت عنه الزكاة
في الماشية والزروع: الدين لا يُسقط زكاتها عند المالكية
محتوى إضافي
قال في الرسالة: "الزكاة واجبة على كل مسلم حر مالك للنصاب بعد حولان الحول، والدين يمنع وجوب الزكاة في العين والعروض دون الماشية والحرث"
حكمة الزكاة:
تطهير النفس من الشح والبخل
سد حاجة الفقراء والمحتاجين
تحقيق التكافل الاجتماعي
تنمية المال وبركته، قال ﷺ: "ما نقصت صدقة من مال"
يمكنك مراسلة الإدارة أو إرسال مقترح حول المحتوى.