مصارف الزكاة — من يستحقها
مقدمة الدرس
حدّد الله تعالى مصارف الزكاة تحديداً قاطعاً في كتابه العزيز، فقال: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾. وقد اعتنى المالكية بتفصيل هذه الأصناف وبيان شروط كل صنف.
النظم الشعري
شرح الأبيات
١ - الفقراء: من لا يملك ما يكفيه ولا يجد ما يسد ضرورته. يُعطى ما يكفيه سنة أو ما يُكمل كفايته.
٢ - المساكين: من يملك بعض كفايته لكنه لا يجد تمامها. والفرق بين الفقير والمسكين: الفقير أشد حاجة عند المالكية.
٣ - العاملون عليها: الموظفون المعيّنون لجمع الزكاة وتوزيعها وحفظها، يُعطون أجر عملهم من الزكاة.
٤ - المؤلفة قلوبهم: من يُراد تأليف قلبه على الإسلام أو تثبيته، أو الاستعانة به على جباية الزكاة. وقد توقف بعض العلماء في هذا الصنف بعد انتشار الإسلام.
٥ - في الرقاب: تحرير العبيد بشراء رقبتهم وتحريرها، ويشمل في عصرنا مساعدة الأسرى على الفكاك.
٦ - الغارمون: من ركبه الدين في غير معصية ولم يجد وفاءه، يُعطى ما يُسدد به دينه.
٧ - في سبيل الله: الجهاد في سبيل الله وما يتعلق به، ويشمل عند بعض المعاصرين تمويل مشاريع الدعوة والتعليم الإسلامي.
٨ - ابن السبيل: المسافر المنقطع عن ماله وإن كان في بلده غنياً، يُعطى ما يوصله إلى بلده.