👤
مرحباً بك، زائر
مطالعك معك أينما كنت.
🔔
🔔

زكاة الفطر

من قسم: الزكاة

زكاة الفطر

مقدمة الدرس

زكاة الفطر طهرة للصائم وعوناً للمحتاجين في يوم العيد. قال ابن عباس رضي الله عنهما: "فرض رسول الله ﷺ زكاة الفطر طهرةً للصائم من اللغو والرفث وطُعمةً للمساكين". وهي واجبة على كل مسلم قادر عند جمهور العلماء.

النظم الشعري

قال ابن عاشر رحمه الله:
زَكَاةُ الفِطْرِ وَاجِبَةٌ عَلَى المُسْلِمِ
عَنْ نَفْسِهِ وَمَنْ يَعُولُ فِي الأَتَمِّ
صَاعٌ مِنَ الغَالِبِ قُوتِ بَلَدِهِ
وَوَقْتُهَا قَبْلَ صَلَاةِ العِيدِ بِرَدِّهِ
وَيَجُوزُ إِخْرَاجُهَا قَبْلَ العِيدِ بِيَوْمٍ
أَوْ يَوْمَيْنِ وَالتَّعْجِيلُ أَوْلَى وَالمَيْمُومُ

شرح الأبيات

حكمها:
واجبة عند المالكية — وقال بعض العلماء: فرض. وهي أضيق من الزكاة في شروطها وأيسر في مقدارها.
على من تجب؟
على كل مسلم قادر عن نفسه وعمّن يعولهم:
نفسه
زوجته
أولاده الصغار
خادمه المسلم
مقدارها:
صاع واحد = نحو ٢.٤ كيلوغرام من الغالب قوتِ أهل البلد. في المدينة كان التمر أو الشعير. وفي عصرنا يُخرَج من القمح أو الأرز حسب قوت البلد.
وقت الوجوب عند المالكية:
تجب بغروب شمس آخر يوم من رمضان (ليلة العيد).
وقت الإخراج:
الأفضل: قبيل صلاة العيد مباشرة
يجوز: قبل العيد بيوم أو يومين
لا يجوز: تأخيرها عن يوم العيد بلا عذر
مصرفها:
الفقراء والمساكين فقط، وليس لها بقية الأصناف الثمانية.

محتوى إضافي

هل يجوز إخراجها نقداً؟
المالكية: لا يجوز إخراجها نقداً، بل لا بد من الطعام
الحنفية: يجوز إخراجها نقداً بقيمة الصاع
الرأي المعاصر: أجاز كثير من العلماء المعاصرين إخراجها نقداً للحاجة
قال في الرسالة: "وزكاة الفطر صاع عن كل نفس من غالب قوت البلد، وتُخرج قبل الغدو إلى المصلى"

هل لديك ملاحظة على الدرس؟

يمكنك مراسلة الإدارة أو إرسال مقترح حول المحتوى.

مراسلة الإدارة