صلاة المسافر — القصر والجمع
مقدمة الدرس
من رحمة الله بالمسافر أن رخّص له في قصر الصلاة الرباعية وجمع بعض الصلوات. قال تعالى: ﴿وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ﴾. وقد ضبط المالكية أحكام هذه الرخصة بتفصيل دقيق.
النظم الشعري
شرح الأبيات
القصر:
شروط القصر عند المالكية:
١ - المسافة: مسيرة يومين بالسير المعتاد، وتُقدر بنحو ٨٠ كيلومتراً (٤٨ ميلاً هاشمياً) وهو مشهور المذهب.
٢ - إباحة السفر: لا قصر في سفر المعصية كقاطع الطريق، لأن الرخصة لا تُناط بالمعصية.
٣ - مفارقة البنيان: لا يبدأ القصر إلا بعد الخروج من عمران البلد.
٤ - نية السفر: أن ينوي السفر من قبل.
الصلوات التي تُقصر: الظهر والعصر والعشاء تصبح ركعتين. أما المغرب والصبح فلا تُقصران.
الجمع:
يجوز للمسافر الجمع بين:
الظهر والعصر (جمع تقديم أو تأخير)
المغرب والعشاء (جمع تقديم أو تأخير)
القصر عند المالكية سنة مؤكدة لا مجرد رخصة، بل قال بعض المالكية إن الإتمام في السفر مكروه!