الكفارة والقضاء في الصيام
مقدمة الدرس
القضاء والكفارة بابان عظيمان من أبواب رحمة الله بعباده، شرعهما الله ليُعوّض المسلم ما فاته من صيام أو أفسده. وقد فصّل المالكية في أحكامهما تفصيلاً دقيقاً يراعي أحوال الناس المختلفة.
النظم الشعري
شرح الأبيات
أولاً: القضاء
من يجب عليه القضاء:
المريض الذي أفطر بسبب المرض
المسافر الذي أفطر بسبب السفر
الحائض والنفساء
من أكره على الفطر
من نسي النية
من أفطر بغير الجماع عمداً (مع القضاء دون الكفارة)
وقت القضاء:
يمتد من أول شوال حتى آخر شعبان. فمن أخّر القضاء حتى دخل رمضان التالي وجب عليه القضاء مع الإطعام (إطعام مسكين عن كل يوم) عقوبةً على التأخير بلا عذر.
ثانياً: الإطعام بدل الصيام
من يُطعم ولا يقضي:
الشيخ الكبير والعجوز اللذان لا يستطيعان الصيام، يُطعمان عن كل يوم مُدَّاً من طعام (نحو ٧٥٠ غراماً) لمسكين.
ثالثاً: الكفارة الكبرى
كفارة الجماع في رمضان مرتبة:
١ عتق رقبة مؤمنة → ٢ فإن عجز: صيام شهرين متتابعين → ٣ فإن عجز: إطعام ستين مسكيناً
تنبيه مالكي: الكفارة عند المالكية على الزوج فقط، ولا تجب على الزوجة إن أُكرهت أو كانت نائمة.
محتوى إضافي
مسألة التتابع في القضاء: لا يُشترط التتابع في قضاء رمضان، يجوز متفرقاً. قال في الرسالة: "ومن أفطر في رمضان بعذر قضى ولا يُشترط تتابع القضاء"
يمكنك مراسلة الإدارة أو إرسال مقترح حول المحتوى.