صيام المسافر والمريض
مقدمة الدرس
من رحمة الله بعباده أن رخّص للمسافر والمريض في الفطر في رمضان رفعاً للمشقة عنهم. قال تعالى: ﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾. وقد فصّل المالكية في هذه الرخصة وبيّنوا متى تكون الأفضلية في الصيام أو الفطر.
النظم الشعري
شرح الأبيات
أولاً: المسافر
شروط رخصة الفطر للمسافر:
أن تبلغ المسافة مسيرة يومين (نحو ٨٠ كم)
أن يكون السفر مباحاً
أن يكون قد فارق بنيان بلده قبل الفجر
الأفضل للمسافر عند المالكية:
إن كان الصيام لا يضره: الصيام أفضل لأنه أسرع في إبراء ذمته
إن كان الصيام يضره أو يشق عليه: الفطر أفضل بل قد يكون واجباً إن بلغت المشقة حد الضرر
ثانياً: المريض
متى يجوز للمريض الفطر:
إذا خاف زيادة المرض بالصيام
إذا خاف تأخر الشفاء
إذا كان الصيام يؤلمه أذىً شديداً
متى يجب الفطر:
إذا كان الصيام يضره ضرراً محققاً وجب عليه الفطر، لأن حفظ النفس واجب.
بشهادة من؟
يُعتمد على قول الطبيب المسلم الثقة، أو غلبة ظن المريض نفسه.
مسألة الكبير والعاجز عجزاً دائماً:
من عجز عن الصيام عجزاً دائماً لكبر أو مرض لا يُرجى برؤه، يُطعم عن كل يوم مُدَّاً ولا قضاء عليه.
محتوى إضافي
قال في الرسالة: "والمريض والمسافر يُفطران ويقضيان. فإن صاما أجزأهما. وصوم المسافر أفضل إن لم يضره"
فائدة: من سافر بعد الفجر وهو صائم لا يحل له أن يُفطر في ذلك اليوم عند المالكية، لأنه دخل في الصيام وهو مقيم.
يمكنك مراسلة الإدارة أو إرسال مقترح حول المحتوى.