الغسل — موجباته وفرائضه
مقدمة الدرس
الغسل هو الطهارة الكبرى التي تُرفع بها الجنابة والحيض والنفاس. وقد أولاه الفقهاء المالكية اهتماماً بالغاً لارتباطه بأعظم العبادات، ولما فيه من فرائض وسنن ينبغي للمسلم معرفتها.
النظم الشعري
شرح الأبيات
موجبات الغسل:
١ - الجنابة: تحصل بأمرين:
إنزال المني باحتلام أو غيره
الجماع وإن لم يُنزل (إيلاج الحشفة)
قال ﷺ: "إذا التقى الختانان وجب الغسل"
٢ - الحيض: دم طبيعي يخرج من المرأة البالغة في أوقات معتادة. يجب الغسل بانقطاعه.
٣ - النفاس: دم يخرج عقب الولادة، حكمه حكم الحيض في وجوب الغسل.
٤ - الولادة: توجب الغسل وإن لم يكن معها دم عند المالكية.
٥ - الموت: غسل الميت المسلم فرض كفاية على الأحياء.
فرائض الغسل عند المالكية (٤ فرائض):
١ - النية: تكون مقارنة لأول الغسل، وهي فريضة انفرد بها المالكية عن بعض المذاهب.
٢ - الدلك: تمرير اليد على الجسم لإيصال الماء، وهو فرض عند المالكية خلافاً للجمهور.
٣ - تعميم الجسد بالماء: إيصال الماء إلى جميع ظاهر البدن بما في ذلك الشعر وأصول الشعر.
٤ - الموالاة: الاستمرار في الغسل بحيث لا يجف العضو قبل إكمال الغسل في الجو المعتدل.
محتوى إضافي
سنن الغسل:
التسمية في أوله
غسل اليدين ثلاثاً قبل إدخالهما
الوضوء الكامل قبل الغسل
البداءة بالشق الأيمن
التثليث في إفاضة الماء
تخليل الشعر
قال في الرسالة: "وفرض الغسل النية وتعميم الجسد كله بالماء مع الدلك والموالاة"
فائدة مهمة: المرأة لا يجب عليها نقض ضفائرها في الغسل من الجنابة ما دام الماء يصل إلى أصول الشعر، خلافاً للغسل من الحيض عند بعض العلماء.
يمكنك مراسلة الإدارة أو إرسال مقترح حول المحتوى.